RSS: "حظر السفر 3.0": طلب قصص فنانين حاولوا السفر ومنعوا

19.04.2018

يقوم التحالف الوطني ضد الرقابة بإعداد بعض المواد لإرسالها إلى وسائل الإعلام حول تأثير "حظر السفر 3.0" على الفنانين المسافرين إلى أو من الولايات المتحدة والذين واجهوا رفض تأشيرة او صعوبات سفر تقييدية ، الخ. في 2018. لذلك ، تبحث اللجنة الوطنية للانتخابات عن المزيد من القصص / التجارب الملموسة التي سيتم على أساسها إعداد جلسة استماع. يرجى إرسال الأمثلة الخاصة بك مباشرة إلى joy@ncac.org 

 

لمعرفة المزيد عن إجراءات NCAC يرجى زيارة موقعهم على الانترنت

 

 

 


share

RSS: المؤسسة الثقافية الأوروبية: "المواطنون الشجعان" دعوة مفتوحة لمنح البحث والتطوير 2018

01.03.2018

مواطنون شجعان: دعوة مفتوحة لمنح البحث والتطوير 2018. أعلنت المؤسسة الثقافية الأوروبية عن دعوة لتقديم مقترحات وأفكار بحثية من أجل التغيير الإيجابي والمساواة على المستوى المحلي والإقليمي و / أو الأوروبي من خلال "استقطاب مواطنين شجعان" للثقافة والإبداع طريقة للمساهمة في طرق أفضل للعيش معا.

 

تؤمن المؤسسة الثقافية الأوروبية أن هؤلاء المواطنين الشجعان يمكنهم إلهام خلق النماذج والحركات والسياسات ، مع الاعتراف بالدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في إحداث تغيير إيجابي.

 

أخر موعد للتقديم: 9 مايو 2018

لقراءة التفاصيل برجاء الضغط هنا

 

 


share

RSS: اليونسكو تطلق دعوتها التاسعة للصندوق الدولي للتنوع الثقافي ومبادرة جديدة لدعم النساء في الصناعات الإبداعية الرقمية

01.03.2018

 

 

U40 Empowered: صاحبات المشاريع اللاتي يعملن على تشغيل الصناعات الإبداعية الرقمية. إنها دعوة خاصة لتوسيع نطاق إجراءات الصندوق الدولي للتنوع الثقافي لدعم صاحبات الأعمال الحرة في الصناعات الإبداعية الرقمية. تمثل U40 Empowered فرصة فريدة لزيادة فرص الفتيات للحصول على التمويل والبنية التحتية والمعدات وفرص الإنتاج المشترك في الصناعات الإبداعية الرقمية.

 

أخر موعد للتقديم:16 ابريل 2018

 

لقراءة التفاصيل برجاء الضغط هنا

 


share

فتح ابواب الترشح 2018: برنامج نورا يقدم منح فنية للفنانين الاجئين بفرنس

21.02.2018

بدأ نورا في عام 2016  ،استضاف البرنامج أحد عشر فنانًا من الشرق الأوسط في المراكز الثقافية الفرنسية لعدة أشهر. المنحة خاصة بالفنانين والباحثين القادمين من حوض المتوسط ويعيشون لاجئين إلى فرنسا. وذلك لتطوير مشاريعهم بمساعدة من مجموعات من المهنيين، بغية خلق شبكات تواصل ثقافية، فنية، بينهم وبين المثقفين الفرنسيين، تهدف إلى إنشاء علاقات متبادلة على المدى الطويل

وتهدف الدعوة إلى الفنانين والباحثين والمهنيين في مجال الثقافة من القادمين حديثاً من الثقافات المتوسطية والأفريقية الذين حصلوا مؤخراً على وضع لاجئ في فرنسا. ستتم دراسة الترشحات واعطاء الأولوية للدول التالية: سوريا والعراق وليبيا وجنوب السودان وإريتريا واليمن.

 

أخر موعد للتقديم:23 أبريل 2018

لقراءة التفاصيل برجاء الضغط هنا

 


share

الدورة  الخامسة لمنتدى موسيقى بدون تأشيرة تمديد أجل طلب المشاركة

17.04.2018

ومن المقرر أن تجري البعثة هذا العام في الرباط بالمغرب في الفترة من 21 إلى 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. وقد تم تمديد الدعوة لتقديم طلب للمشاركة. لا تفوتوا فرصة تقديم عروضكم الموسيقية أمام أهم مهني الموسيقى بمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط!

 

الموعد النهائي: 30 أبريل 2018

لمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة موقع VFM

 


share

فردينان ريشار يناقش"تأثير الثقافة "

14.03.2018

الخطاب الافتتاحي لفردينان ريشار ، رئيس صندوق روبرتو تشيميتا ، في المؤتمر الختامي لبرنامج Southmed CV 

 

"تأثير الثقافة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط"، عمان ، 1-4/12/2017

 

سيداتي وسادتي،،،،

 

  1. النظر في الثقافة باعتبارها ناقل للتنمية في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط ، ينبغي التذكير بخمس مسلّمات:

 

-   نواجه اليوم في مساحتنا المشتركة ضغطًا مستمرًّا يهدف إلى إعادة إعطاء طابع قومي للفنون والثقافة. يُنظر إلى الثقافة والفنون مجدّدًا على أنّها عناصر أساسيّة  في السيادة الوطنيّة، ووسائل مفيدة لإبراز "مدن ذكيّة"، وأداة تواصل في خدمة السياحة الجماعيّة. من عواقب هذه الحالة "مهرجنة" الثقافة، والحدّ من النقاش النقدي ومن التجريب، والرقابة الذاتيّة. بات المنتجون الفنّيّون والثقافيّون المستقلّون يعملون أكثر فأكثر في ظروف مهنيّة متزعزعة، وهم يستمرّون فقط بفضل قدرتهم على تكديس "المشاريع" التي سرعان ما تصير في خبر كان. فخلاصنا يرتبط فقط بقدرتنا على إعادة ابتكار "مساراتنا" في مساحة سياسيّة مشتركة، تتخطى دكتاتوريّة القوميّات.

- كذلك، فإن الشرخ السياسي المتزايد اليوم يتجذر في تزوير التاريخ، هنا كما في جميع أقطار العالم. صحيح أنّه لا يمكن بلوغ كمال الحقيقة، لكنّها، أي الحقيقة، لا تستطيع التخلّي عن شهادة الفنّ. وفي هذا المجال فإن مسؤولية الفنانين واسعة كبيرة.

- علينا أن ننظر نحو المستقبل، وأن نرفض ديكتاتوريّةَ ما هو آنيّ مباشر، وأن نبحث عن حلول طويلة الأمد ومتعدّدة المستويات. نعرف في هذا الجزء من العالم أنّه في بعض الأحيان، تتحوّل الحلول السريعة إلى مشاكل لا نهاية لها.

- نقرّ بأنّ مفهوم الصالح المشترك واسع، وعابر، وشامل، ومرن. فهو مشروع في بناء مستمرّ. لا مكان للدوغماتيّة عندما يتعلّق الموضوع بالصالح المشترك. فهو، كما تشير التسمية، ملك الجميع وملك لا أحد.

- نعيش في مساحات متعدّدة، حيث تتداخل الحدود الإداريّة غالبًا. وهي مساحات لم تعد تتلاءم مع المقاربة النيو إستعماريّة التقليديّة لما يُعرف بالمنطقة الأوروبيّة المتوسّطيّة. فالعالم الثقافي العربي يتخطّى بأشواط المنطقة المتوسّطيّة، ولا يمكن عزله عن كامل منطقة الشرق الأوسط. ما يجري اليوم في المملكة العربيّة السعودية، وإيران، وتركيا، وكردستان... خير دليل على ذلك.

 

2) في هذا الإطار، سأحاول أن أطرح هنا بعض التوجّهات على المدى المتوسّط والبعيد، في الإقتصاد، والسياسة، والعلوم الإنسانيّة:

 

1) الإقتصاد

 

أ1) ستحلّ شبكات صناعات المحتوى الصغيرة، متعدّدة المهامات، والعابرة، والرشيقة، والمرنة، مكان الصناعات الثقيلة المنظّمة تنظيمًا عاموديًّا.

بحسب رأي عدد من الخبراء، قد تشكّل صناعات المحتوى (الوسائط المتعدّدة والإنترنت والتواصل والترفيه والثقافة والتعليم عبر الإنترنت) القطاع الإقتصادي الأوّل في العالم في السنوات الخمسين المقبلة، بعد تراجع الطاقات الأحفوريّة. لقد بدأت بعض الدول المصنّعة للبترول بإجراء تقصّيات واستثمارات ضمن هذا المنظور. حتّى أنّ صناديق الإستثمار العالميّة بدأت باستثمار أموال لا يُستهان بها في هذا القطاع. على سبيل المثال، يفكّر صندوق ’بروفيدانس إكويتي فند‘، بحسب ما جاء على موقعه الإلكتروني، باستثمار 50 مليار دولار في وسائل الإعلام والتربية والثقافة. منذ الآن، بدأ هؤلاء اللاعبون العالميّون بالتأثير بشدّة على قواعد اللعبة القائمة حاليًّا.

لكن ذلك يعني أيضاً أنه ستكون هناك ميزانيّات أكبر مخصصة للثقافة، ما سيؤدّي، للمفارقة، إلى بروز شبكات مرنة وناشطة لصناعات محتوى أصغر معتادة على علاقات الأنداد ستعزّز أسواقها الجديدة، وهي أسواق تُعتبر غير مدرّة للأرباح الكافية من قِبَلِ ما يُطلق عليه إسم “الإمبراطوريّات العملاقة العسكريّة الصناعيّة". ستحافظ هذه الشبكات على هيمنتها على مستوى الأبحاث والتنمية، والإبتكار، والإبداع، ولكنّها مضطرة لأن تنظّم وبشكل سريع استقلاليّتها أمام هذه البنى العملاقة. من وجهة النظر هذه، يبدو جليًّا أنّ القطاع الثقافي يفتقر إلى مفاوضين محنّكين.

على عكس الصناعات الثقيلة، تسهّل هذه الشبكات الآنيّة المتعدّدة الأطراف والأفقيّة الحوار بين الثقافات.

 

أ2) إنّ طبيعة الإستهلاك الجمعي (والسياحة الجماعيّة هي الشكل الأبرز له في المنطقة المتوسّطيّة) وسعيه إلى الربحيّة القصوى تؤدّي لا محالة إلى التفريق بين فئات الأفراد المختلفة إلى درجة يصبح فيها من الصعب على المجتمع الإنساني تحمّل ذلك. فمشكلة الفصل بين الأجيال تتأتّى بشكل مباشر من تسويق المنتجات الإستهلاكيّة، والتنظيم المدني يخضع لقواعد “تأهيل الأحياء الشعبيّة بحيث تتأقلم مع ذائقة الطبقة الوسطى”، وما زالت المرأة تواجه مشاكل في فرض احترام حقوقها... لا يمثّل الإستهلاك الجمعي خطرًا بيئيًّا فحسب، بل يشكّل أيضًا تهديدًا مباشرًا للحوار ما بين الثقافات. ولذلك، أكثر من أي وقت مضى، صارت الثقافة كمنصّة حوارٍ تشكّل أولويّةً مطلقة.

وكذا الأمر بالنسبة للتقشف كسلوك فردي...

 

أ3) يبقى مفهوم الرأسماليّة الأخلاقيّة (نذكّر سريعًا أنّها تتواجد على مفترق طرق الأديان والعولمة) هامشيًّا عندما يتجابه مع تحقيق القدر الأكبر من الأرباح. في الإطار الحالي لمختلف المفاوضات حول الإقتصاد، تبقى الرأسماليّة الأخلاقيّة موضوع تكهنات فكرية، ويكون لغياب الأخلاق في الإقتصاد تأثيرًا مباشرًا على المسألة الدينيّة، بما في ذلك في الأماكن التي تشهد أعنف الصراعات. ليست الرقابة سياسيّة فحسب، بل هي تَنتج أيضًا عن بعض الآليّات الإقتصاديّة. من يحمي اليوم الأخلاق وحرّيّة التعبير وحرّيّة الإبداع؟ ترغمنا الرغبة المشروعة بالحوار ما بين الثقافات على إعادة النظر بالتحكم المقيِّد للحرّيات الذي فرضته الليبيراليّة المتوحّشة.

 

2) سياسة:

ب1) يحلّ تأثير المناطق الثقافيّة (والشعائريّة) تدريجيًّا محلّ الحدود الوطنيّة، في السرّاء والضرّاء. فالمنافسة التقليديّة بين الأمم والتي كانت أسيرة استراتيجيّة بالية موروثة عن قرون سابقة قائمة على مفهوم"كتلة مقابل كتلة” قد استُبدلت باستغلال الفوارق الثقافيّة (التي تستتر أيضًا تحت تعبير "الدبلوماسيّة الثقافيّة")، وذلك عبر ما أطلق عليه "صدام حضارات" مُفترض يرخي بظلاله أكثر فأكثر على العالم، في حين أنّه ليس سوى تزيين جديد وضع على وجه مفهوم القوميّة. في هذا القسم من العالم، بعد التداعي الظاهر للسلطات الإستعماريّة، ظهرت قوى إقليميّة أو دينيّة ساحقة تحاول احتلال الموقع الذي تُرك فارغًا، وأصبحت عدائيّة وراديكاليّة أكثر فأكثر، واكتسبت قدرة  متزايدة على التأثير، حتّى ولو رأينا أنّ الضغط الدائم للولايات المتّحدة الأميركيّة وروسيا والإتّحاد الأوروبي ما يزال قائمًا بأشكال أخرى. هل تَعتبر هذه القوى الإقليميّة الجديدة أن الحوار ما بين الثقافات أداة أساسيّة للسلام؟ بل وهل تَعتبر السلام أولويّة؟ أم أنها تفضّل توسّعها الجغرافي على إحلال السلام؟

ما من حوار من دون ثقافة... ما من سلام من دون حوار... ما من أعمال مربحة من دون سلام... وفي وقتنا هذا فإن الأعمال الوحيدة المربحة هي الحرب...

 

ب2) تُظهر آسيا اهتمامًا متزايدًا بالقارة الإفريقيّة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. انتقل مركز العالم من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي، ومن ثمّ من الأطلسي إلى الهادئ. نجهل، نحن العرب والأوروبيّون والشرق أوسطيّون، أنّه يتم النظر إلينا من قبل الصين ككيان ثقافيّ واحد ومتماسك له إرث مشترك وأصل  دينيّ واحد، كما له بشكل من الأشكال أصول جينيّة مشتركة.

هل بإمكاننا عكس هذا الإقتراح؟ أوّلًا، هل نعبّر عن اهتمام مشترك بمناطق العالم الأخرى؟ إذا كان الجواب بالإيجاب، فما هي نقاط اهتماماتنا المشتركة؟ النماذج الإجتماعيّة؟ تطوير الأسواق؟ الرغبة في اكتشاف ما هو غريب وفريد؟ الأبعاد الروحانيّة؟ هل يمكننا أن نتوجّه معًا إلى باقي العالم؟ وهل ينتظرنا باقي العالم؟

 

ب3) تهجين/ إندماج/ إنخراط

(راجع “كلتشرل بايز” (القاعدة الثقافية)، وهو برنامج مدعوم من جامعتي غلاسكو وبرشلونة)

فيما يتجاوز هذا البحث المثير، يبقى السؤال القديم الذي لم نجد له جوابًا بعد: من يندمج مع من؟ من يستوعب من؟ ما هو مستوى التهجين الملائم للتنوّع الثقافي؟

 

ج) العامل الإنساني:

 

ج1) مهما يكن الأمر، ستبصر أوروبا الشباب النور، بمن فيهم الشباب من أصول غير أوروبيّة، وسيؤثّر ذلك على العلاقة بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ما يمكن أن نشهده اليوم ليس تراجع الحلم الأوروبي، بل بداية تحوّل إيجابيّ حتّى ولو كان موجعًا. هو تحوّل منتظر منذ زمن، يتضمّن مراجعة يجب أن يقوم بها كل فرد يعيش في أوروبا لموقفه تجاه باقي العالم. يعني ذلك أيضًا إعادة التوازن لعلاقة غير عادلة أخرى، هي العلاقة التي تقيمها اليوم الحكومات الأوروبيّة بين جنوب أوروبا وشمالها، وبين المراكز والأطراف. تؤثّر  هذه العلاقة على أوروبا من الداخل، لكنها، كما أحجار الدومينو، تضعف أيضاً العلاقة بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إنّ الشركاء المستقبليّين للأجيال الشابة من الفنانين والفاعلين الثقافيين موجودون في كلّ مكان في أوروبا، وليس فقط في العواصم.

 

ج2) التنقّل الإفتراضي أو الجسدي، والمقاربة  العرضانية والكوّنية القائمة على مبدأ “من نقطة لنقطة” لا تتلاءم مع مفهوم السفر من دون عودة

تشكّل “المثلّثات الذهبيّة| للفنون والثقافة (على سبيل المثال لندن/أمستردام/باريس) القواعد الجغرافيّة للإمبراطوريّة. فهي تركّز في داخلها جميع أدوات السلطة الثقافيّة. وهي تجذب كالمغناطيس الشباب المبدع الذي يعيش في الأطراف. تتمثّل أسوأ نتائجها في "هجرة الأدمغة". فهي تحرم المجتمعات المحلّيّة من عائد استثمار يمكن لها أن تنتظره بعد مساهمتها المكلفة في التربية وفي تعزيز قدرات شبابها. تمنع هجرة الأدمغة الشباب المبدع من المشاركة في بناء/ تطوير مجتمعاتهم الأصلية، وفي فترة زمنيّة قصيرة جدًّا تساهم في تحقيق عدم توازن مجحف من عواقبه تغذية الكراهيّة ضدّ أوروبا في الداخل، والكراهيّة ضدّ الأجانب في الخارج.

 

في جميع أرجاء العالم، تتنامى ظاهرة "المثلّثات الذهبيّة. وهي أيضًا ثمرة سياسات تخطيط شمولية.

تشكّل التنمية المحلّيّة الشرط المسبق لتفاهم دولي عادل خال من أية توتّرات. يلعب الفرد دور محرّك هذه التنمية، وهو يساهم فيها من خلال نقاط قوّته الثقافيّة والفكريّة. التنقّل هو قبل كلّ شيء مسألة تنمية محلّيّة، ولا يمكن اختزاله بحلقة ضيّقة من الأشخاص العارفين الذين يمضون معظم وقتهم في المطارات.

 

التنقل يتعلّق قبل كلّ شيء بقدرة كلّ منّا على مشاطرة فوائد خبرة سفره مع مجتمعه عند عودته. أؤمن بصدق أنّ عالم الغد سيكون مصنوعًا من شبكة عضويّة لها أطراف متعددة. فالأطراف هي أيضًا مصدر للمعارف، والمعرفة ليست حكرًا على بعض مراكز الأبحاث، بما في ذلك تلك التي تقع في منطقة أوروبا – الشرق الأورسط – شمال إفريقيا.

 

ختامًا، أودّ أن أذكّر بالمادّة الأولى للإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

"يولد جميع الناس أحرارًا ومتساوين في الكرامة والحقوق".

برأيي، تعني المساواة في الحقوق عدم وجود ثقافة مهيمنة.

شكرًا لحسن المتابعة.

 

فردينان ريشار

 


share

RSS: فن المشي/ جماليات المشي: دعوة لأوراق ومشاريع الفنية

13.03.2018

وتهدف هذه الدعوة لأوراق ومشروعات فنية لتسجيل تاريخ وإمكانية المشي كممارسة فنية. تم تطوير عملية المشي كممارسة فنية من بداية الحداثة. منذ الستينيات من القرن العشرين ، أصبحت شكلاً راسخًا من أشكال التعبير الفني.


الموعد النهائي: 31 مايو 2018

للحصول على مزيد من المعلومات، انقر هنا

 


share

RSS: ابتكر سوريا: مشروع تمكين الفن السوري في المهجر - الدورة الثانية

20.02.2018

مشروع ينفّذ بالشراكة بين اتجاهات- ثقافة مستقلة والمجلس الثقافي البريطاني وبالتعاون مع مؤسسة مميتا ويهدف إلى تقوية وتعزيز خبرات الفنانيين والفاعلين الثقافيين السوريين في المهجر. كما يسعى إلى توفير بيئة مؤهلة للفنانين والفاعلين الثقافيين ومنظمات المجتمع المدني كي تلعب دور ريادي في تحسين الظروف المعيشية للسوريين، وذلك من خلال دعم جهود ومبادرات مبدعة تساهم في تكريس التعاون، الإلفة والتكيّف بين السوريين والمجتمعات المضيفة.

 

أخر موعد للتقديم: 22 نيسان/ أبريل 2018

 

لقراءة التفاصيل برجاء الضغط هنا

 

 


share

صندوق روبيرتو شيميتا

c/o ONDA
13 bis rue Henri Monnier
75009 Paris - France
T +33 145 26 33 74

Facebook

الأرشيف

2018
2017
2016
2015
2014
2013
2012
2011

النشرة